الواضح أن الدول العربية حتى يومنا هذا لم تقف للأسف في مصاف الدول المتقدمة
تكنولوجيا أو المصدرة للتقنيات الحديثة، والسبب ليس مجهولاً، فأمة أول ما نزل إليها
من كتاب ربها «اقرأ» لا تخترع، وإذا اخترعت فأبحاثها تظل حبيسة الأدراج دون أن ترى
النور!
فمنظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم في تقرير صادر عنها تشير الى
تدني نصيب الدول العربية من براءات الاختراع التكنولوجي على مستوى العالم فيما بلغ
نصيب أوربا من هذه البراءات 47.4 في المائة وأميركا الشمالية 33.4 في المائة،
واليابان والدول الصناعية الجديدة 16.6 في المائة.
.........
[ بقلم: أحمد إبراهيم ـ مصر

عدد القرآء: 3035 ]