{يأيها
الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} «آل عمران 200» يا
شعب غزة المحاصر. . لقد صبرتم صبراً شاقاً وطويلاً، وكابدتم جميع أنواع التعذيب
والإرهاب، ونافحتم بجسارة عن دينكم وأهلكم وأرضكم، وكافحتم وفضحتم المؤامرات
والتربصات والدسائس المذهبية والإقليمية والعالمية ورابطتم على ثغور الموت وصنعتم
من أجسادكم حصناً ودرعاً يشهد له التاريخ، فكنتم غزة في قلوب يهود الغاصبين . إن
قتل الأطفال والنساء لن يجلب الأمن للصهاينة الذين يرتكبون أبشع المجازر في حق شعب
أعزل محاصر لا يملك سوى الشهادة في سبيل الله.
.........
[ بقلم: رئيس التحرير ـ أنور حمد الحمد
عدد القرآء: 2589 ]
انطلاقا من حرص وزارة الأوقاف الإسلامية على الرعاية الدينية والثقافية للأفراد،
ونظرا إلى أن الكويت بلد يستقطب عددا كبيرا من الطلبة المبتعثين من مختلف الدول
والقارات، فقد نظم قطاع الشئون الثقافية في الوزارة «ملتقى الشعوب الدولي عبر طلبة
المنح الدراسية بدولة الكويت » ، خلال الفترة 172622008 تحت شعار «لتعارفــوا»
وذلك في المسجد الكبير بحضور بعض المسئولين والدبلوماسيين والمهتمين.
مئات الشهداء والجرحى وعشرات الأطفال عطرت دمائهم أرض
الرباط في مشهد إنساني لا يطاق في قطاع غزة في عملية وحشية أطلقها جيش الاحتلال
الصهيوني منذ مطلع مارس الجاري، معلناً هولوكوست يحرق قطاع عزة .. يضاف لذلك الوضع
المأساوي حالة الموت الشامل الذي يفرضه الحصار الغاشم على القطاع.
تسعى المجتمعات الإسلامية إلى تحقيق القيم القرآنية والمقاصد الشرعية من خلال تفعيل
مختلف أشكال الحوار والتواصل والتقارب بين الشعوب بواسطة طلبة البعوث (المنح
الدراسية). وقد تميزت دول الخليج بالتنمية الثقافية والشرعية لطلبة المنح الدراسية،
وبسعيها الحثيث في معالجة مشكلات الاغتراب الطلابي، وبمساهمتها في تعريف المجتمعات
بالخصائص الثقافية والحضارية للشعوب. (الوعي الإسلامي) تسلط الضوء على دور إحدى دول
الخليج في خدمة طلبة المنح من خلال حوارها مع مدير إدارة الدعوة في وزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية في قطر غيث الكواري للتعرف على التجربة القطرية في هذا المجال،
إلى جانب مناقشة دور المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم حقوق الإنسان.. وإليكم نص
الحوار:
فيما يبدو تدرجا مخططا للإساءة للإسلام ورسوله وتشريعاته ومقدسات أمته
التي غدت من أكثر الأمم شتاتًا، برغم كثرة أسباب توحدها لو تيقظ أبناؤها، وتمسكوا
بحقيقة دينهم، ونصروا أهدافه السامية أعادت 17 صحيفة دنماركية نشر الرسوم
الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، (صلى الله عليه وسلم).
أنبأنا المولى عز وجل قائلاً: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو
الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً} «الأحزاب 21»، وأمرنا الرسول الكريم (صلى
الله عليه وسلم) فقال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا
عليها بالنواجذ» (صححه الألباني) وإنا لنجد في الكتاب الكريم والسيرة العطرة فيضا
من المواقف والأفعال، ومن الشمائل والصفات تغطي كل جوانب حياة الحبيب المصطفى
وشخصيته، بكل تفاصيلها اليومية، سواء ما اختصه الله به وحده فليس لأحد من أتباعه،
أو ما هو عام لكن رفعه المولى فيه إلى مرتبة من الكمال مايزال المؤمنون يتطلعون
إليها ويتوقون إلى أن يبلغوا شيئاً من ذروتها.. ! وكلٌ وما وهب الله الكريم!
يدرك
الباحثون في سيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سواء كانوا من المسلمين أم من
غيرهم أن هناك الكثير من السمات والخصائص التي تميز بها سلوك الرسول الكريم (صلى
الله عليه وسلم) لا عن غيره من الناس العاديين فحسب، بل عن سلوك كل عظماء التاريخ
الإنساني على اختلاف مشاربهم وتعدد أجناسهم وتميز مواهبهم... من ثم لم يجد بعضهم
مفراً من أن يضع الرسول (صلى الله عليه وسلم) على رأس كل العظماء الذين سيخلدهم
التاريخ الإنساني «1» ولقد اختار كاتب السطور أن يتوقف في هذا المقال مع سمة واحدة
من السمات الطيبة والشمائل النفيسة التي تميز بها سلوك الرسول الكريم، ذلك لأن
المجال يضيق عن ذكر كل ما تميز به الرسول من سلوكيات وشمائل عظيمة... من هنا فسيدور
الحديث حول رؤيته (صلى ا.........
تضخ المكتبة الغربية ووسائل الإعلام المتنوعة سيلاً من الأكاذيب والاتهامات
والشبهات عبر الكتاب والمقالة والرواية والفيلم والرسم والكاريكاتير وغيره من قنوات
الإعلام والبث المباشر وغير المباشر ووسائل التعبير والتأثير الكثيرة المتنوعة ؛
لتشويه الصورة الوضيئة لسيد ولد آدم (صلى الله عليه وسلم)، وهي الشبهات نفسها التي
كان المستشرقون وبخاصة المتقدمون منهم يلقونها إلى الناس من قبل، مثل: جب،
ومونتغمري وات، وأرنست رينان الذي ينكر أيَّ أثرٍ للعرب في الفلسفة والعلوم، و
دانتي الذي وضع النبي (صلى الله عليه وسلم) في طبقة سفلى من طبقات الجحيم! (1).
.........
[ بقلم: محمد علي الخطيب ـ سورية
عدد القرآء: 2599 ]
درج الغرب الصليبي في هذه الآونة، على النيل من الإسلام ورسوله الكريم
(صلى الله عليه وسلم) بشتى الصور والأساليب، مستغلا في ذلك سماحة هذا الدين،
وما يتحلى به أتباعه من سعة في الصدر، وتمسك بتعاليم الإسلام، التي تنهاهم عن
العدوان، كما تحول بينهم وبين سب الكافرين والملحدين، في مثل قول الحق تبارك
وتعالى {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم}(الانعام:108)،
وهو ما يقف حائلا قويا دون أن يبدأ المسلمون غيرهم بما يسيء إليهم، أو يثير
حفيظتهم، بالرغم من علمهم أنهم على الباطل الصريح، ثقة منهم بأن الإسلام هو
الدين الحق، وانه يحمل من اسباب بقائه ما يضمن له النصر في نهاية كل معترك.
وبأن مآل هؤلاء المعتدين الصادين عن دين الله هو الخسران المبين. قال الله
تعالى في كتابه الكريم مخاطباً نبيه الأمين، ومن ورائه الأمة الإسلامية:
{فاصبر إن وعد الله حق .........
[ بقلم: صديق بكر علي عطية ـ مصر
عدد القرآء: 1179 ]