لكل فؤاد من محبيه شاغل
فكيف تسر الهجر بي وتماطل؟
وكيف تلاشى عندك الصبر وانتهى
وواجهني منك الفتى المتطاول؟
عهدتك تمشي واثق الخطو رافعاً
بعزمك ما لا يرفع المتخاذل
فكيف يراك الحزم من دون بابه
وكيف يذيب الصمت ما أنت قائل؟
ألست ترى في ساحة القدس ظالماً
ينافح عن إرهابه ويجادل؟
أخا الملة الغراء، عصرك يشتكي
.........
[ بقلم: عبدالرحمن صالح العشماوي - الرياض - السعودية

عدد القرآء: 2345 ]