خلق
الله الإنسان وسخر له الكون ليكون خليفة الله في الأرض، قال الله تعالى:{إنا عرضنا
الأمانة على السماوت والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها
الإنسان····}
ومن قديم الزمان انقسم بنو الإنسان إلى مؤمن وكافر وبر وفاجر، ولم يمنع ذلك من
عيشهم على هذا الكوكب، بل وتعاونهم في شؤونهم اليومية في غير أوقات الحروب
والنزاعات·
وبحكم الاختلاف الحتمي والطبيعي بين الناس فليس أمامهم من خيار غير التعاون في
المتفق فيه الذي يفترض أن يتوصل إليه بواسطة حوار بناء أطرافه متكافئة ومتسامحة
وبهذا يمكن التعايش بين الناس وإن اختلفت عقائدهم وتعددت مشاربهم وتباينت أهدافهم
وبغيره يقع ما لا تحمد عقباه من تنافر وتناحر يقطع الأرحام ويهلك الحرث والن.........
[ بقلم: فضيلة الشيخ- محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي- موريتانيا

عدد القرآء: 2690 ]