الثقافة أمر يهم الإنسان، وخصيصة من خصائصه التي تميَّز بها، وانفرد عن
غيره من المخلوقات فيها·
وقد لازمت الثقافة الإنسان في العصر الحجري، والعصر البرونزي، وعصر انبثاق
الحضارات المختلفة، ثم العصور الحديثة·
ولما كانت الثقافة ملازمة للإنسان ـ أياً كان هذا الإنسان ـ كان من شأن
الباحث أن يتعرف إلى هذه الكلمة، التي غدت في حياة الناس من أكثر الكلمات شيوعاً
واستعمالاً· وعندما يطرح الباحث سؤالاً يقول فيه:
ـ ما الثقافة؟
ـ كيف هي الثقافة التي بلغها الإنسان في هذه
المرحلة من مراحل تطوره الفكري؟ ـ وكيف يرى الإنسان هذه الثقافة؟
ـ وهل هي مجرد معلومات تقتنى، وتراكم للمعرفة فقط،
أم هي معلومات ومواقف متحركة ومتجددة؟
.........
[ بقلم: د·أحمد عبدالرحيم السايح

عدد القرآء: 2740 ]