صفة اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم
من أهم دواعي الاطمئنان على صحة العمل ورجاء قبوله عند الله تعالى أن يكون هذا
العمل موافقاً للشريعة الشريفة، لأن الجد والسعي ـ مهما عظم ـ إن عرى عن موافقة
الشرع، عرى عن قبول الله له، ومن ثمة كان السلف يقولون:
>اقتصاد في سنة، خير من اجتهاد في بدعة<(1)·
ومن ثمة كان العون من الله تعالى على تعقب الطريقة المحمدية في العبادة والسلوك
والمعاملة، وتحري السنة النبوية في جوانب الأعمال الإيمانية المختلفة ـ نقول: كان
العون من الله في ذلك مطلب العابدين، وبغية العاملين ـ الأمر الذي يشجع مثلي على
تلخيص أهم جوانب الاتباع في عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، تشرفاً بالانتماء
إليه، وتزلفاً إلى الله تعالى باتباع هديه·
.........
[ بقلم: محمد عبدالحكيم القاضي ـ مدير مركز القبلة للموسوعات والبحث العلمي

عدد القرآء: 2332 ]