2010-09-03

 532

 

 


معلومات متنوعة من حديقة الوعي

*الفرق بين الفناء والنفاد:
النفاد هو فناء آخر الشيء بعد فناء أوله ولا يستعمل النفاد فيما يعني جملة، ألا ترى أنك تقول: فناء العالم ولا يُقال نفاد العالم، ويقال نفاد الزاد ونفاد الطعام، لأن ذلك يفنى شيئاً فشيئاً.

*الفرق بين الإهلاك والإعدام:
الإهلاك أعم من الإعدام، لأنه قد يكون بنقض البنية، وإبطال الحاسة، وما يجوز أن يصل معه اللذة، المنفعة، والإعدام نقيض الإيجاد، فهو أخصُّ فكل إعدام إهلاك، وليس كل إهلاك إعداماً.

*الفرق بين الهم والإرادة:
الهمُّ آخر العزيمة عند موافقة الفعل، قال الشاعر: هممت ولم أفعل وكدت وليتني تركت على عثمان تبكى حلائله
ويقال: هَمُّ الشحم إذا أذابه وذلك أن ذوبان الشحم آخر أحواله وقيل الهمَّ تعلق الخاطر بشيء له قدره في الشدة، والمهمات: الشدائد، وأصل الكلمة الاستقصاء، ومنه همَّ الشحم إذا أذابه حتى أحرقه وهم المرض إذا هبط.

*كلام مظلوم ووجه ظالم!!
جاء في (دولة النساء) للبرقوقي أن رجلاً وامرأته اختصما إلى أمير من أمراء العراق، وكانت المرأة حسنة المنتقب قبيحة السفر، وكان لها لسان، فكأن الأمير مال معها فقال: أيعمد أحدكم إلى المرأة الكريمة فيتزوجها ثم يسيء إليها، فأهوى زوجها، فألقى النقاب عن وجهها فقال الأمير: عليك اللعنة كلام مظلوم ووجه ظالم!!

*نعمة وبلاء
قيل لأحد الحكماء: هل تعرف نعمة لا يُحسد عليها؟ قال: نعم؟.. التواضع. قيل: وهل تعرف بلاء لا يُرحم صاحبه. قال: نعم.. الكبر.

*حكمة
ليس كل من أمسك القلم كاتباً، ولا كل من سوَّد الصحف مؤلفاً، ولا كل من أبهم في تعبيره فيلسوفاً، ولا كل من سرد المسائل عالماً، ولا كل من تمتم بشفتيه ذاكراً، ولا كل من تقشف في معيشته زاهداً.

*تستحق العزل

ولي معاوية رجلاً قال في مجلس له: لعن الله المجوس يتزوجون أمهاتهم، والله لو أعطيت مئة ألف ما تزوجت أمي، فبلغ ذلك معاوية فعزله وقال: قاتله الله، أترونه لو زادوه على مئة ألف فعل؟!

*بطون وبطون
إن البطون التي التظت بشهوتها
قد اشترت بالعلا قيداً من التخم
أما البطون التي صلَّت لخالقها
فدوَّخت عاهل الرومان والعجم

*أقوال لها معان:

ـ الرجل القوي يعمل، والضعيف يتمنى (برناردشو)
ـ الأقارب والدواء تحتاج إليهما في اليوم العسير (مثل حبشي)
ـ المرأة تضحك عندما تقدر، وتبكي عندما تريد (مثل روسي)
ـ قطَّاع الطرق يسألونك عن كيس نقودك أو حباتك، لكن النساء يطلبن الاثنين!! ک(صموئيل بتلر)
- من أخلاق السلف كثرة سؤالهم عن أحوال أصحابهم، وذلك لأجل أن يواسوهم بما يحتاجون إليه من الطعام والثياب والنقود ووفاء الديون وتحمل الهموم. ومن أقوالهم: إن لم يكن أحدكم عازماً على مواساة أخيه أو تحمل همومه أو الدعاء له وإلا فلا يقولن له (إيش) حالكم لأنه يعتبر نفاقاً. من كتاب (من أخلاق السلف) للأستاذ أحمد فريد

*كلمات لها دلالات
ـ الشاعر: إنسان يملك آلاف البيوت ويقطن في بيت بالأجرة.
ـ الطالب الفاشل: إنسان يمكنه أن يحتل المرتبة الأولى في فصله (صفه) لولا وجود الآخرين.
ـ التعاسة: هي أن نجهل ما نريده ومع ذلك نستبسل للحصول عليه.
ـ الهموم: هي السلعة الوحيدة التي يزيد فيها العرض دائماً على الطلب.
ـ التشريح: العملية الوحيدة التي يضمن الطبيب نجاحها.
ـ العائلة في المدن اليوم: مجموعة من البشر لدى كل منها مفتاح لبيت واحد.

*أظفار يديك
يمكن لأظفار يديك أن تنمو بمعدل بوصة ونصف البوصة كل عام وأسرع الأظفار نمواً هو ظفر الإصبع الأوسط، وعندما تبلغ السبعين من عمرك تكون أظفارك قد تجددت نحو 186 مرة.

*مؤذنو الرسول
كان للنبي صلى الله عليه وسلم أربعة من المؤذنين:
ـ الأول بلال بن رباح ـ رضي الله عنه، واسم أمه حمامة وهو أول من أذَّن في الإسلام، مات بدمشق سنة 20هـ.
ـ الثان: ابن أم مكتوم واسمه عمرو عند الأكثرين، وكان يؤذن بالمدينة.
ـ الثالث: سعد بن العائد ويقال له سعد القرظ، كان مولى لعمار بن ياسر، وكان يؤذن بقباء.
ـ الرابع: أبو محذورة، وقيل اسمه سليمان، وقيل جابر، وقيل سمرة بن مصب.


 



بقلم الكاتب:  أحمد عبد الجبار

عدد القرآء: 3007


الصفحة الرئيسية

الافتتاحية

أنشطة

مناسبات

حوار

رثاء

ملف العدد

دعوة

تراثنا

إصبعي السادسة

لغة وأدب

أنباء الكتب

فنون

رؤية

قيم

فكر

قراءة

ظاهرة

أسرتي

بريد القراء

منسيون

أعلام

منارات

ترجمات

جديد المعرفة

فتاوى الوعي

ينابيع المعرفة

مسك الختام

براعم الإيمان

      


 

مجلة الوعي الإسلامي - وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت

       <