تقوم
الثقافة الإسلامية على مجموعة من الركائز تمنح الفرد المسلم، وغير المسلم، مساحة من
الأمل والعمل لإسعاده وإسعاد الإنسانية كلها في الدنيا والآخرة، وتشعره بالكرامة
وهو يخوض صعوبات الحياة وعقباتها، فيبذل عن طواعية أقصى ما يملك من طاقات وإمكانات
ليكون مع مجتمعه الإسلامي والمجتمعات الأخرى في حالة تناغم أو توافق تحقق التعايش
الخلاق الذي يضيف ويبدع ويثري البناء الحضاري الإنساني بصفة عامة.