2010-09-03

 532

 

 

  •  
  • العدد رقم:530
    الموهوب .. كيف نصنعه ؟
           التصنيف الرئيسيأسرتي

    الناس مواهب وطاقات، والبعض مفضل بما أمده الله تعالى من عنده واختصه به، كما قال تعالى {والله فضل بعضكم على بعض في الرزق...} (النحل: 71).
    وليس الرزق مقصورا فقط على المال، كما يظن البعض، بل هو أعم وأشمل من ذلك كما قال الشوكاني في تعقيبه على الآية السابقة «وكما جعل التفاوت بين عباده في المال، جعله بينهم في العقل والعلم والفهم وقوة البدن وضعفه، والحسن والقبح، والصحة والسقم، وغير ذلك من الأحوال».

    التفاصيل...

          بقلم:  عصام ضـاهـر  

    المرأة ومعضلة الطلاق
           التصنيف الرئيسيأسرتي

    كلمة يمكن أن تقال في موقف انفعالي يؤدي إلى إلحاق الضرر ببيت قائم، فيلحق الأذى بالرجل، والمرأة، وبالأولاد، ثم بأقرباء الزوج والزوجة معا سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة، ولكن الضرر البالغ في الطلاق يقع على شخصية المرأة فحسب، أعني المرأة المطلقة، فنحن غالبا ما نرثي لحال النساء اللاتي يتعرضن للطلاق، ونوصي بأن الصبر في الحياة الزوجية مع تقدم السنوات يؤتي أكله بالنسبة للمرأة المسلمة الصابرة.
     

    التفاصيل...

          بقلم:  بريهان فارس عيسى  

    كيف ومتى يتوقف مسلسل العنف ضد الأطفال؟
           التصنيف الرئيسيأسرتي

    أصبح العنف الآن جزءا من ثقافة المجتمع، بل لقد ثبت أنه يحدث داخل الأسرة في المقام الأول وليس في الشارع أو في أي مؤسسة أخرى، وثبت أيضا أن الأطفال هم أكثر الفئات تعرضا لهذا العنف الأسري، حيث أصبحت وسائل الإعلام تطالعنا بصفة مستمرة بأحداث مسلسل العنف المتواصل والانتهاك البدني الصارخ الواقع من آباء وأمهات وأشقاء وأقارب على أطفال أبرياء لا ذنب لهم سوى أن صلة الدم والقرابة أوقعتهم في براثن نفوس مريضة ووحوش آدمية تمارس عليهم فنون التعذيب والقهر والاغتصاب والقتل.

    التفاصيل...

          بقلم:  سعيد سعد الغامدي  

    أبناؤنا والشتائم
           التصنيف الرئيسيأسرتي

    نسمع الشتائم في كل مكان وفي أحوال مختلفة بين الوالدين وأبنائهما، حيث تنتشر في البيئات البعيدة عن هدي القرآن، وتربية الإسلام، وإنني أرى كما يرى مختصون ومراقبون غيري أن من الأسباب التي تقود إلى ذلك:

    التفاصيل...

          بقلم:  سليمان الرومي  

    العفة والاستقرار الأسري
           التصنيف الرئيسيأسرتي

    للمشهد المجتمعي المعاصر العديد من الملامح التي تميزه عن غيره من المجتمعات الإنسانية على مدار التاريخ البشري الذي لم يكن يعرف شيئا اسمه عصر العولمة، ولعل من أبرز تلك الملامح غياب الطمأنينة عن النفس الإنسانية في هذا العصر أكثر من غيره من العصور، ومنها أيضا حالة التوتر في العلاقات سواء كان الأمر على مستوى الأمم والشعوب أو على مستوى الأشخاص والأفراد، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حالة الاستهلاك والانفاق، إذ يحاول بعض الناس التنفيس- دونما إدراك- عن حالة التوتر الكامنة بداخلهم عن طريق شراء بعض المقتنيات أو المأكولات أو الملبوسات التي قد لا تكون ضرورية لهم، بل ربما لا تكون مطلوبة بالمرة، لكنه كما قلنا نوع من التنفيس، وثمة وسيلة أخرى يلجأ إليها بعض الناس للتنفيس عن حالة التوتر الكامنة داخل نفوسهم تتمثل في محاولة إقامة أو نسج علاقات غير شرعية مع الجنس الآخر بزعم الترويح عن النفس في زمن كثرت مشكلاته وتعددت أزماته، ومما يؤسف له أن هذه الظاهرة عرفت طريقها إلى مجتمعاتنا في الفترة الأخيرة، حيث أضحت بعض الأسر العربية والإسلامية تعاني في وقتنا الراهن من ظواهر جديدة أفرزت مشكلات مستحدثة ظهرت في حياتنا وتولدت في مجتمعاتنا نتيجة لتراكم التوترات والإغراءات المصاحبة للتطور الاتصالي والإعلامي في العصر الحديث.

    التفاصيل...

          بقلم:  د.أمان قحيف  


    الصفحة الرئيسية

    الافتتاحية

    أنشطة


    مناسبات

    حوار

    رثاء

    ملف العدد

    دعوة

    تراثنا

    إصبعي السادسة

    لغة وأدب

    أنباء الكتب

    فنون

    رؤية

    قيم

    فكر

    قراءة

    ظاهرة

    أسرتي

    بريد القراء

    منسيون

    أعلام

    منارات

    ترجمات

    جديد المعرفة

    فتاوى الوعي

    ينابيع المعرفة

    مسك الختام

    براعم الإيمان

          


     

    مجلة الوعي الإسلامي - وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت

            /home/alwaei/public_html/admin