نهاية
المطلب في دراية المذهب للإمام الجويني المتوفى سنة 478هـ ذخيرة ثمينة من ذخائر
التراث الفقهي الزاخر، وموسوعة من موسوعات الفقه الشافعي، ومن أركان المذهب، يعرفه
المشتغلون بهذا الفقه والمذهب، ويدركون قيمته، فهو أحد الأعمدة التي يستند إليها
ويعول عليها، وهو الخطوة الأولى في تحرير المذهب قبل الرافعي والنووي، يقول فيه ابن
عساكر في كتابه «تبيين كذب المفتري» نقلاً عن عبدالغافر الفارسي «ما صنف في الإسلام
قبله مثله»، ويقول فيه ابن حجر الهيتمي «استفاض بين الأصحاب وأئمة المذهب قولهم:
منذ صنّف الإمام «نهاية المطلب» لم يشتغل الناس إلا بكلام الإمام». وهو عمل يقول
عنه مؤلفه: إن هذا العمل هو على التحقيق نتيجة عمري، وثمرة فكري في دهري.