2010-09-03

 532

 

 


العالم الإسلامي وقضايا التربية والتعليم (العدد : 530)

أبناؤنا وبناتنا فلذات أكبادنا، ومن حقهم علينا- كآباء وامهات ومربين ومربيات- إحاطتهم بالرعاية والاهتمام والتربية الصحيحة منذ الصغر حتى ينشأوا نشأة سليمة سوية يقدمون الخير لأنفسهم ولأمتهم، ويكونوا لبنة صالحة في بنيان الوطن، وقد أولى الإسلام قضية التربية والتعليم عناية فائقة منذ نزول الوحي على الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي يعد بحق المربي الأول لأتباعه، بل للبشرية جمعاء {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (الأنبياء:107) وكانت كلمة اقرأ، وهي اهم مفردات العملية التعليمية، أول ما نزل من الوحي، لقد ادبه ربه فأحسن تأديبه وانزل عليه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما.

إن الجهات المسؤولة عن التربية والتعليم، بدءا من الأسرة ومرورا بالمدرسة ومن ثم الجامعة، مطالبة بالاستفادة من منهج الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) في العملية التربوية والتعليمية من أجل بناء الإنسان المسلم بناء صحيحا متوازنا، وتطوير كفاءاته وتنمية مهاراته وتزويده بشتى أنواع العلوم والمعارف، لأن العلم والتعليم سبيلنا إلى التنمية التي نسعى من خلالها إلى تحقيق سعادة الانسان المسلم المادية والمعنوية، بما ينسجم مع مقاصد الشريعة في استخلاف الانسان على سطح الأرض.
لقد حاولنا من خلال هذا الملف الذي نضعه بين أيدي الإخوة القراء والأخوات القارئات تسليط الضوء على قضية التربية والتعليم في عالمنا الإسلامي، وتحديد مواضع القوة والخلل فيها، وصولا إلى نظرة إيجابية لها.. والله الهادي إلى سواء السبيل.

 



بقلم الكاتب:  تمام الصباغ

عدد القرآء: 618


الصفحة الرئيسية

الافتتاحية

أنشطة


مناسبات

حوار

رثاء

ملف العدد

دعوة

تراثنا

إصبعي السادسة

لغة وأدب

أنباء الكتب

فنون

رؤية

قيم

فكر

قراءة

ظاهرة

أسرتي

بريد القراء

منسيون

أعلام

منارات

ترجمات

جديد المعرفة

فتاوى الوعي

ينابيع المعرفة

مسك الختام

براعم الإيمان

      


 

مجلة الوعي الإسلامي - وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت