قبسات من الهجرة
الشيخ الأشقر في ذمة الله
التخطيط الثقافي .. ضرورة
العبرنة الشاملة .. لغة مصنوعة لدولة مسروقة!
منهج تعلُّم الفقه
المعاصرة والعقل الإسلامي
الإيثار أحد دروس الهجرة
الهجرة وضرورة التحرك الإيجابي في حياة الأمة
لا هجرة من العجز إلى النصر إلا بالتضحية والفداء يا أمة الإسلام
العالم تتصارع فيه العقائد والأفكار، وتتصادم فيه المبادئ والآراء، وقد اقتضت
سنة الله في هذا الكون أن يكون الصراع بين الخير والشر صراعًا مستمرًّا ما استمرت
الحياة، وأن الإسلام الذي هو خير كله اختاره الله دينا للبشرية.
برعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي
أناب عنه في افتتاح المؤتمر نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد، عقدت وزارة الأوقاف والشؤون
الإسلامية بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، ومبرة الآل والأصحاب
في دولة الكويت، مؤتمر «السابقون الأولون» وذلك خلال الفترة من 15- 16 ذوالقعدة
1430هـ الموافق من 3-4 نوفمبر 2009م.
محمد بن سليمان بن عبدالله بن محمد (وهو الأشقر) بن سليمان دغلس، من أهل «برقة»
(1) بفلسطين ردها الله إلى أحضان المسلمين. وبرقة قرية من قرى نابلس تبعد عنها إلى
الشمال مسافة 16 كيلومترًا تقريبًا. تقع في منطقة جبلية على سفح جبلين أحدهما
شرقيها وآخر شماليها، وتحيط بها بساتين الزيتون والتين وبها من سائر الأشجار
المثمرة، وتمتاز ببرودة الهواء وطيبه، وبها عيون كثيرة طيبة عذبة الماء.
ربما يستغرب بعض القراء الكرام حقيقة امتداد ميادين ومجالات التخطيط إلى قطاع
الثقافة، في وقت يدرك آخرون مدى أهميته، وهم بالتالي لا ينفونه، إنما يثمنون دوره
وأهميته في الوصول إلى ثقافة متميزة، مادتها ثقافة نوعية، والمتعامل معها هو المثقف
الحقيقي، وأما صانعها فهو المبدع.
لا أحد ينكر أن أكبر سرقة في التاريخ تتمثل في إقامة دولة إسرائيل على أنقاض
الشعب الفلسطيني، واستلاب فلسطين بمدنها وقراها وحقولها ومزارعها ومنشآتها وموانيها
وجبالها ووديانها ووهادها وسهولها وكل شيء على أرضها، وأكثر من ذلك تشريد شعبها في
آفاق الأرض، واختلاق إسرائيل القديمة وإسكات التاريخ الفلسطيني.
مِن نعمة الله على المرء أن يحبِِّب إليه العلم الشرعي، وييسّر له سُبُل طلبه،
ويوفقه إلى ذلك، وإنه لعلامة على إرادة الله الخير للمرء أن يجد نفسه في حلقات
العلم حاضرًا بروحه، ومستمعًا بأذنه، ومنصتًا بقلبه ووجدانه، سائلا عما لم يفهمه،
وقد ثبت في السنة «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين» (رواه البخاري).
صفحة من صفحاتِ العمل التطوّعي بدولة الكويت التي امتازت بالعطاء، والبذل،
والحب، وعمل الخير.
مدرسة السعادة: هي تلك المدرسة العظيمة التي تُعَدُّ من أهم المؤسسات التعليميَّة
في دولة الكويت مطلع القرن العشرين.
يعتبر التجديد الحقيقي فريضة من الفرائض، وضرورة من الضرورات، وسنة من السنن،
وطبيعة من طبائع الأشياء، فهو مطلوب في كل شيء، في الماديات والمعنويات، في الدين
والدنيا وفي الإيمان، حتى الدين نفسه يحتاج إلى تجديد، وقد روى أبوداود بإسناد صحيح
عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إِنَّ الله
يَبْعَثُ لهذِهِ الأمَّةِ عَلَى رأْسِ كلِّ مائةِ سنةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا
دِينَها» (سنن أبي داود)، وهو حديث يصرح بشرعية التجديد في الدين، ويشير إلى أنه
فريضة ..
هناك حالة من التسطيح الغريب للفكر العربي الجديد في تعامله مع المصطلحات
الجديدة بوجه خاص، حيث تغيب الرؤى النقدية، ويغيب تمحيص المصطلح والتحقق الموضوعي
من سلامته ومن دلالاته، تمامًا كما حدث مع عبارة «العالم أصبح قرية واحدة»، وهي
التي تحولت في أفهام البعض إلى كونها مجرد «جسر» تعبر من فوقه جيوش الغزو الثقافي
والأخلاقي إلى العقل المسلم ومجتمعه، وما هكذا قصد صاحب العبارة، ولا هكذا فهم
الغرب نفسه!
إن المتأمل للأحداث التاريخية الفارقة في حياة الأمم، سيدرك أن الانتصار فيها
كان له ثمن دفعته الأجيال لتحقيق هذا الانتصار، وتحقيق الغايات السامية المنشودة،
تلك سنة الله في كونه، ولن نجد لسنة الله تبديلًا.
العالم تتصارع فيه العقائد والأفكار، وتتصادم فيه المبادئ والآراء، وقد اقتضت
سنة الله في هذا الكون أن يكون الصراع بين الخير والشر صراعًا مستمرًّا ما استمرت
الحياة، وأن الإسلام الذي هو خير كله اخت..